التعليق على الموضوع

فيلم "شنغهاي" لكوزالك

فيلم "شنغهاي" لكوزالك قد ينتقل الى هونغ كونغ
فيلم "شنغهاي" لكوزالك قد ينتقل الى هونغ كونغ

بكين طلبت تغيير السيناريو
"العلاقات السرية" تمنع فيلما لكوزاك بالصين
أعلن أحد المسؤولين في الفيلم الأمريكي الجديد "شنغهاي"، الذي يقوم ببطولته النجم جون كوزاك والممثل جونغ لي، أن الصين رفضت السماح بتصويره في أراضيها بسبب مخاوف من قصته.

ورفض "لوان جوزهى" مدير التعاون الدولي في هيئة السينما الصينية -في تصريحات لوكالة الأسوشيتدبرس- الإفصاح عن أسباب الرفض المتعلقة بقصة الفيلم، واكتفى بالقول بأن صناع الفيلم عليهم إحداث تغييرات في السيناريو وإعادة تقديمه.

وأكد منتج الفيلم مايك ميدافوي رفض الصين التصريح لهم بالتصوير، ولكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل، وكذلك رفضت شركة أفلام وينستين للإنتاج الإدلاء بأية تصريحات.

تدور قصة فيلم "شنغهاي" حول أمريكي يقوم بالتحري في أسباب وفاة صديقه في فترة الحرب العالمية الثانية حين كانت اليابان تحتل الصين.

وقال ميدافوي عن شنغهاي "إنه عن قصة رجل يأتي إلى شنغهاي ليكتشف أن صديقه المقرب جدا والذي يعرفه منذ زمن بعيد قد قتل.. والأمر متعلق بالعلاقة السرية داخل القصة".

وكان ميدافوي قد وصف سابقا فيلمه "شنغهاي" بأنه مشابه في الشعور لفيلم عام 1942 الحاصل على الأوسكار "كازابلانكا" Casablanca، الذي يدو قصته حول مغترب تطلب حبيبته السابقة مساعدته.

وتبعا لما أوردته مجلة هوليوود للتجارة "فارايتى" على موقع أخبارها الأسيوي فإن صناع الفيلم قد أنفقوا بالفعل مئات الآلاف من الدولارات في الإنتاج، وإن مخرج الفيلم مايكل هافستورم يوجد في الصين منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي من أجل الإعداد للتصوير.

ونقلت المجلة عن المخرج هافستورم قوله إنه ينوي نقل تصوير الفيلم إلى هونغ كونغ، بدلا من مدينة "شنغهاي" الصينية.

وذكرت المجلة أن بطل الفيلم النجم جون كوزاك والممثل الصيني جونغ والياباني كين واتانابي ومنتجي الفيلم يتفاوضون الآن مع الممثل "تشاو ين فات" في هونغ كونغ.

وعلى الرغم من أن أسباب قلق الصين من قصة الفيلم، وأنها تبدو غير واضحة، إلا أنه من المعروف أن غزو اليابان للصين وقت الحرب العالمية الثانية هي من المواضيع الحساسة لديهم.

فالصينيون لا زالوا غاضبين من الفظائع التى ارتكبها اليابانيون وقت الحرب، وأسوأها كان في إقليم نانجينغ حيث يذكر المؤرخون أن القوات اليابانية ارتكبت مذبحة مروعة قتلت فيها 150 ألفا من المدنيين الصينيين، واغتصبت عشرات الآلاف من النساء في عام 1937.

وتعرض العديد من صناع الأفلام الآخرين لمصاعب في الحصول على موافقة رسمية عن أفلام تدور حول تلك الحقبة، وقد اعترف مؤخرا المخرج التايواني الحاصل على جائزة الأوسكار "إنغ لى" بأنه قام بحذف حوار من فيلمه الجاسوسي المثير "رغبة.. الحذر" Lust ..Caution؛ الذي تدور أيضا أحداثة في فترة الاحتلال اليابانى للصين فى الحرب العالمية الثانية.

أما الفيلم الأمريكي "مذكرات فتاة جيشا" Memoirs Of a Geisha من بطولة جونغ لى والنجمة الصينية الكبيرة زانغ زايى، التى جسدت شخصية فتاة جيشا يابانية، لم يعرض فى الصين وسط تكهنات من أن المسؤولين الصينين خشوا من أنه سيتسبب في حدوث ردود أفعال غاضبة.

أرسال تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للاخرين.