أثبت شباب نادي أرسنال الإنجليزي تفوقهم على خبرة ميلان الإيطالي بالفوز عليه على ملعبه وبين جماهيره بهدفين نظيفين ليطيحوا بحامل اللقب من دوري أبطال أوروبا ويتأهلون إلى دور الثمانية عن جدارة واستحقاق.
وأحرز هدفي أرسنال كل من الإسباني فرانسيسك فابريغاس في الدقيقة 84، والتوغولي إيمانويل أديبايور في الدقيقة 93.
وبهذه النتيجة يتأهل أرسنال إلى دور الثمانية بعد أن صار مجموع اللقاءين لمصلحته بنتيجة 2-صفر بعد تعادل الفريقان سلبيا في لقاء الذهاب في لندن.
واستحق المدفعجية التأهل عن جدارة بعد أن سيطروا على معظم فترات اللقاء بفضل التمرير السريع والانتشار في وسط الملعب مما أعطاهم اليد العليا خلال الشوطين فيما فشل لاعبو ميلان بمعدل أعمارهم الكبيرة في ملاحقة سرعة شباب أرسنال.
بدأ ميلان اللقاء بتشكيل هجومي معتمدا على رأسي حربة هما البرازيلي ألكسندر باتو وفيليبو إينزاغي ومن تحتهما النجم كاكا، فيما لجأ أرسنال إلى خدمات في المقدمة معتمدا على شغل خط الوسط بأكبر عدد من اللاعبين.
وجاءت أولى فرص اللقاء عن طريق باولو مالديني قائد ميلان بضربة رأس قابل بها ركنية سببت ارتباكا في صفوف أرسنال وأبعدها ألمونيا.
وأمسك ألمونيا بتسديدة مباشرة من إينزاغي قابل بها عرضية من الجهة اليسرى النشيطة أرسلها باتو، ثم أهدر الأخير انفرادا بمرمى أرسنال في الدقيقة 18 بعد هجمة مرتدة سريعة لأصحاب الأرض.
ورد أديبايور باختراق دفاعات ميلان من الجهة اليسرى ثم إطلاق صاروخ أرض جو أبعده الحارس كالاتش إلى ركنية.
بعد مرور 25 دقيقة فرض أرسنال إيقاعه على المباراة وتناقل لاعبوه الكرة متلاعبين بميلان ومن نجح أديبايور في فتح دفاعات الروسونيري من الجهة اليسرى ثم مرر لفابريغاس الذي سدد كرة قوية في عارضة المرمى مذكرا الجماهير بمشهد ضربة رأس أديبايور التي ارتطمت في القائم في لقاء الذهاب في لندن.
رصاص الرحمة
وفي الشوط الثاني كاد المدافع فيليب سيندروس يسجل لأرسنال عندما قابل ركنية مرت من الجميع في منطقة جزاء ميلان وقابل الكرة بتسديدة أرضية أبعدها الحارس كالاتش.
وأخفق إيمانويل إيبوي في تحويل فرصة خطيرة إلى هدف عندما مرر أديبايور الكرة له فسدد دون رقابة بجوار القائم.
وأبعد ألمونيا عن مرماه تسديدة رائعة من أندريا بيرلو من مسافة تزيد عن 30 ياردة.
وقبل نهاية اللقاء بربع ساعة ضاع من أرسنال هدف محقق عندما مرر البديل ثيو والكوت كرة عرضية مراوغا الحارس وفشل أديبايور في تحويل الكرة إلى هدف رغم خلو المرمى من حارسه.
وسدد باتو كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء مرت جوار القائم بمسافة قصيرة للغاية.
وقبل نهاية الوقت الأصلي بست دقائق انطلق فابريغاس في وسط الملعب وسدد من مسافة 35 ياردة لم يشاهدها كالاتش إلا في مرماه.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع شن والكوت هجمة خطيرة من الجهة اليمنى مرت من الجميع وقابلها أديبايور بباطن قدمه مطلقا رصاصة الرحمة على ميلان.


