التعليق على الموضوع

صحف مصرية تتهم روتانا بأنها تشتري نجوم المستقبل على طريقة تجارة الرقيق

انغام
انغام

كتبت جريدة الوفد المصرية ان شركة روتانا قررت اطلاق قناة للأغاني المصرية وبدأت الاتصال ببعض نجوم الاغنية المصرية ممن لا ينتمون لشركتها الخاصة بانتاج الالبومات من اجل الحقوق على موافقتهم بعرض اغانيهم المصورة حصريا،

ومن بين الحلول التي تضعها روتانا امام هذه الصوات ومنها تامر حسني ومحمد حماقي وآخرون تصوير بعض اغنياتهم لعرضها فقط علي هذه الشاشة الجديدة، المسؤولون عن رو تانا كانوا قد اعلنوا عن ان السبب وراء اطلاق هذه القناة هو اثبات حسن النوايا تجاه الاغنية المصرية ونجوم الغناء المصري بعد الهجوم الشديد الذي تعرضت له شركة روتانا بسبب سوء نواياها تجاه الاغنية المصرية، ومحاولاتهم القضاء عليها، وفي كل مناسبة يظهر فيها سالم الهندي المسؤول عن الانتاج الغنائي بالشركة كان يعيد ويزيد ويؤكد علي الخطوات العملية التي اتخذتها الشركة بشأن هذه القناة، لكن المتابع لظهور كيان روتانا من البداية يجد انه لم يعمل مطلقا لصالح الاغنية المصرية، على مستوي النجوم، تعرض المطربون المصريون لحالة من الاضطهاد والتجميد لصالح نجوم الغناء اللبناني والخليجي في روتانا فقدنا أصواتا مثل خالد عجاج الذي لم تقم له قائمة منذ دخول هذه الشركة، واهتزت شعبية ايهاب توفيق، وانغام اصبح تواجدها مقترنا بقضية الخلع، وعمرو دياب لم يعد نجم العرب الاول، ودخل في مساومة معهم من اجل جائزة الميوزك اوورد، وغادة رجب هربت من بطشهم وآخرين.

لذلك فاطلاق قناة للاغنية المصرية من خلال هذا الكيان يعني الكثير ولها اسباب اخري غير متعلقة بحسن النوايا، السبب الاول هو امتلاكها لعدد ضخم من الاغاني المصورة مستقبلا سوف تصبح ملكا لها كما فعلت في الاغنية من خلال احتكار النجوم المصريين، السبب الثاني هو تحقيق مكاسب مادية من خلال SMS لأن شعبية المصربين المصريين ضخمة، وبالتالي يكون العائد كبيرا من خلال رسائل المشاهدين.

السبب الثالث هو السيطرة علي وسوق الاغنية "صوت وصورة" السبب الرابع هو جذب المشاهد المصري بعد ان عجزوا عن جذبه عن طريق روتانا خليجية او روتانا كليب أو روتانا طرب، لذلك فهم يحاولون التقرب منا بأي شكل من الاشكال.

السبب الخامس هو التغني بحب مصر، واستغلال القناة للتدليل علي عدم اضطهاد الاغنية المصرية داخل هذه الشركة، رغم ان كل المؤشرات تقول عكس ذلك.

تقول جريدة الوفد والغريب ان المطربين المصريين يلهثون خلف هذه الشركة عملاً بمبدأ "اخطف واجري" والمسؤولون عن الشركة اعلنوا ردا علي تدني شعبية المطربين المصريين عند التعاون مع شركتهم بقولهم انهم يمنحون المطرب المصري حرية اختيار الاغاني، واذا به يأتي بألبوم رديء، اذن فالمطرب المصري ساهم بشكل كبير في تنفيذ مخطط روتانا لاغتيال الاغنية المصرية، وهناك مطربون كباري رفضوا الانضمام لها لأنهم اكتشفوا هذا المخطط مثل محمد منير وهاني شاكر ومصطفي قمر وآخرين. مخطط روتانا هو امتلاك الاغنية المصرية والتحكم فيها. وهم يمتلكون الأموال التي تجعلهم ينفذون ذلك. ومصر تمر بمرحلة غلاء وغليان وهم يستغلون ذلك.

روتانا الآن بدأت مخططا آخر، وهو امتلاك الأصوات المصرية الشابة ومنذ أيام طرحت ألبوما يضم أغاني لأسماء جديدة مثل أحمد علاء ووائل يحيي ومحمد الصاوي وأحمد عزت وأميرة أحمد وصادق عادل. هم يشترون المستقبل أيضاً.

والعقد المبرم بين هذه الأصوات ومثيلتها يتضمن شروطا تعجيزية حتى لا يستطيع أحد منهم ترك الشركة إلا إذا طردوه، واكتشفوا أنه لا يصلح. تجارة الأصوات الآن أصبحت مثل تجارة الرقيق. لأنهم يستخدمون الصوت أسوأ استغلال وبثمن بخس. أصوات مصر أصبحت مثل هوائها وترابها مباحا للجميع.

أرسال تعليق