ضرب البوسني حسن صالح حميديتش آمال آى سي ميلان في التأهل لأبطال الأوروبي في الموسم المقبل وزاد من طموحات يوفنتوس للعودة مجددا للبطولة، بعد غياب موسمين بعد قيادة فريقه السيدة العجوز للتغلب على ضيفه الروسونيري بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت ضمن منافسات الجولة الـ33 للدوري الإيطالي.
افتتح أليساندرو ديل بييرو التهديف لصالح يوفنتوس في الدقيقة 11، إلا أن ميلان عدل النتيجة لصالحه بقدم فيليبو إنزاغي في الدقيقتين 13 و30، وأعاد حميديتش أصحاب الأرض في المقدمة مجددا خلال الدقيقتين 44 و80.
وفرض يوفنتوس بتلك النتيجة سيطرته على المركز الثالث برصيد 61 وبفارق خمس نقاط عن فيورنتينا الرابع، الذي يلعب مباراته أمام إنترميلان في نفس الجولة يوم الأحد، وجاء ميلان خامسا بـ52 نقطة، وبعده سامبدوريا سادسا بنقطة واحدة قبل أن يواجه ريجينا في المرحلة نفسها.
سيطرت الرغبة في الترشح لدوري الأبطال الأوروبي خلال العام المقبل على أجواء المباراة منذ اللحظات الأولى لانطلاقتها، فالفوز بالنسبة لليوفنتوس يعني ضمان بشكل أكبر احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب حتى نهاية الموسم الحالي، فيما تمثل النقاط الثلاثة لميلان خطوة كبيرة للأمام نحو الاقتراب من فيورنتينا بفارق نقطة واحدة، وبالتالي خطف المرتبة الرابعة منه حال سقوطه أثناء الجولات القادمة من المسابقة.
وبدأ يوفنتوس المباراة بقوة مكثفا هجماته على مرمى ميلان، إلى أن حلت الدقيقة 11 حاملة الهدف الأول لأصحاب الأرض بواسطة أليساندرو ديل بييرو، بعدما تلقى تمريره من زميله مارو كامورانيزي، لينفرد المهاجم الإيطالي بمرمى الروسونيري، مسددا كرة أرضية في الزاوية البعيدة لتسكن شباك الحارس الأسترالي زيليكو كالاتش.
ولم ينتظر ميلان طويلا حتى أدرك التعادل في الدقيقة 13، عندما مرر البرازيلي ريكاردو كاكا كرة عرضية من الجانب الأيمن لدفاع يوفنتوس إلى داخل منطقة الجزاء ليقابلها فيليبو إنزاغي داخل الشباك دون أن يستيطيع الحارس جانلويجي بوفون التصدي لها.
وكرر إنزاغي هوايته في تسجيل الأهداف في الدقيقة 30 مستغلا قدرته على الهروب من الرقابة الدفاعية، وكانت البداية من قدم لاعب وسط ميلان ماسيمو أمبروسيني، عندما أرسل تمريرة طويلة إلى زميله المدافع دانييل بونيرا الذي عكس الكرة قبل أن يتصدى له بوفون إلى مهاجم الروسونيري، والذي لم يجد صعوبة في هز شباك مرمى يوفنتوس الخالي من مرماه.
وواصل اللقاء أحداثه دون أن ينجح أي من الطرفين في فرض سيطرته على مجريات اللعب، واستغل يوفنتوس إحدى هجماته في الدقيقة 44 لإدراك التعادل، بعدما رفع كامورانيزي الكرة داخل منطقة الجزاء؛ ليقابلها الفرنسي ديفيد تريزيغيه برأسه، إلا أن الحارس كالاتش تصدى لها لترتد مرة أخرى إلى حميديتش، الذي لم يتأخر في إحراز الهدف الثاني لفريقه وسط اعتراضات من ميلان بداعي سقوط اللاعب البوسني في مصيدة التسلل.
واستطاع يوفنتوس تشكيل خطورة أكبر مع انطلاق الشوط الثاني، وترجم اللاعب التشيكي زيدينيك غريغيرا مدافع أصحاب الأرض خطف الأنظار بتسديدة قوية مفاجئة من مسافة بعيدة نحو مرمى ميلان، إلا أن الحارس كالاتش استغل طوله للتصدي للكرة وتحويلها إلى ركلة ركنية لفريق السيدة العجوز.
وتسبب بونيرا في استكمال ميلان بقية أحداث الشوط الثاني بعشرة لاعبين، بعد حصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة 65 لتدخله العنيف في قدم المالي محمد سيسوكو لاعب وسط يوفنتوس.
وأعاد حميديتش أصحاب الأرض مجددا للمقدمة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 80 من ضربة رأسية، بعدما حول عرضية كاميرونيزي من ضربة حرة غير مباشرة في الجانب الأيسر لدفاع ميلان.
ووضح على لاعبي ميلان عجزهم في تعديل النتيجة مرة أخرى، إلى أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة.
وفي مباراة ثانية تغلب باليرمو على ضيفه كاتانيا، بهدف نظيف سجله المهاجم الإيطالي فابيرتسيو ميكولي في الدقيقة 84.


