تطرح بفيلم "دنيا الليل" الثراء عبر "العفاريت" هبة السيسي تتحدى "التحرش الجنسي" بجميلات مصر
إذا كنت فتاة جميلة، فعليك أن تحذري من التحرش والمعاكسات في شوارع القاهرة، خاصة بعد منتصف الليل.. هذا ما يحاول فيلم "دنيا الليل" الذي تبدأ قاعات السينما المصرية في عرضه غدا الأحد 14 إبريل/ نيسان 2008 أن يحذر منه، لكنه لن يكتفي بذلك، بل يناقش ثقافة الثراء السريع التي انتابت الشباب، حتى إنهم يبحثون عن ذلك ولو عبر الجن والعفاريت.
الفيلم تلعب بطولته هبة السيسى -ملكة جمال مصر السابقة التي تسعى لطرح نفسها من خلالها كنجمة صف أول، وتقول في تصريحات صحفية إنها تتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور، خاصة أنه يناقش عدد من القضايا التي تهم الشباب، كما نفت وجود أية إغراءات بدورها كما تردد مؤخرا.
وأشارت إلى أن الفيلم يكشف عن أسرار وخبايا الليل وما يلجأ إليه الشباب من أجل الثراء والغناء السريع، كذلك يكشف عن عمليات التحرش والاغتصاب التى تتعرض لها الفتيات والسيدات.
ويعيد هذا الفيلم السيسي إلى السينما، بعدما شاركت قبل عامين في بطولة فيلم "كتكوت" أمام محمد سعد وحسن حسني وياسمين جمال، وهو الفيلم الذي أثار حفيظتها وجعلها تصرح لأكثر بأنها لن تقف مرة ثانية أمام محمد سعد بسبب تدخله في النص وقيامه بحذف عدد كبير من مشاهدها، الأمر الذي جعلها تبدو كما لو كانت كومبارس متكلم، حسب صحيفة الوطن السعودية.
ويشارك السيسي في بطولة الفيلم محمد الخلعي ودنيا المصري وسماح غنيم بالإضافة إلي مجموعة من الوجوه الجديدة، الفيلم تأليف صلاح رحيم وإخراج فكرى عبد العزيز.
وينتمي الفيلم لنوعية أفلام الحركة، وتدور أحداثه حول شاب وفتاة تجمعهما عدد من المصادفات السيئة، ويقعان في مشكلة مع إحدى العصابات الدولية.
ويركز الفيلم أيضا على ما تتعرض له الفتاة المصرية أثناء الليل من معاكسات وتحرشات بها، خاصة عندما تكون هذه الفتاة جميلة، إلى جانب الرغبة في الثراء التي تسيطر على جميع فئات الشعب حتى ولو عن طريق بعض الأساليب والطرق القديمة مثل تحضير الجن والعفاريت.
واحتوت أحداث الفيلم على عدد من مشاهد الحركة والأكشن التي قام بتنفيذها فريق أجنبي شارك بعضهم في تمثيل عدة مشاهد بالفيلم، الذي يعد مغامرة كبيرة من المنتج لتقديم فيلم ذي تكلفة إنتاجية مرتفعة رغم كون أبطاله من الوجوه الشابة التي ما زالت بعيدة عن نجومية شباك التذاكر.
كان منتجو فيلم "دنيا الليل" قد أعلنوا عدم إقامة عرض خاص للفيلم باعتبار معظم أبطاله يعملون لأول مرة، ويخشون مواجهة النقاد والصحفيين الذين بدأوا يعبرون عن رأيهم بشكل صريح في مستوى الأفلام خلال العروض الخاصة، مثلما حدث في فيلم "لحظات أنوثة".
وقال المنتج والمؤلف صلاح رحيم لوكالة الأنباء الألمانية إنه اختار وجوها شابة لأداء أدوار البطولة؛ لأنه مؤمن بإعطاء الفرص للجيل الجديد، طالما أنهم يمتلكون الموهبة ولديهم تصاريح نقابية حتى لا يقع تحت طائلة القانون، مشيرا إلى أنه ينوي البدء في أعمال أخرى، بينها فيلم بعنوان "موديلز" يقوم حاليا باختيار أبطاله.


