إستضاف برنامج "العراب" في حلقة أمس على شاشة الMBC نجمين من مصر، الممثلة منى زكي الفنان حكيم، للمشاركة في حوار مع مقدم نيشان دير هاروتيونيان. إفتتحت الحلقة مع حكيم بأغنية "السلام عليكم" على مسرح العراب وبعد تقديم رمز البرنامج وردة العراب الى الضيفين، أهدى حكيم الوردة الى جميع فناني الأغنية الشعبية أمثال الفنان أحمد عدوية، حسن اسمر، سعد الصغير، وغيرهم. أما منى فأهدت الوردة الى زوجها.
ومن ثم بدأ الحوار مع التعريف عن المعاني العربية لأسم منى وهي الأمنية وما يتمناه المرء، ثم عدد المعاني المتواردة لإسم حكيم والجدير بالذكر أن أسمه هو عبد الحكيم. وذكر حكيم أنه حارب أهله لكي يغني لأن في قريته "المغاغة" الغناء يعتبر عار ولكنه تعلم وأحب الموسيقى الشعبية من قريته حتى أنه إستعان بلحن أغنية من بائع بطيخ في قريته لتلحين أغنيته الشهير "الحب ناداني". كما ذكر حكيم أن مفهوم الأغنية الشعبية خاطئ لأن فكرة الأغنية الشعبية هي أنها أغنية تسمعها الشعوب. أما منى التي سبق وقدمت أدوار شعبية ناجحة في عدد من الأفلام، فعلقت أن يجب على الممثل تقديم الأدوار التي لا تشبه شخصيته الحقيقية وهنا تكمن الصعوبة والجهد الكبير في تقديم الأدوار بكل صدق.
إنتقل نيشان الى موضوع عراب ضيفيه وعرض في تقرير "عرابي أنا" عن الممثل محمد صبحي، عراب منى زكي الذي إكتشف موهبتها وجعلها تحب التمثيل من اللقاء الأول حيث لم تكن تفكر في التمثيل وكان هدفها فقط مقابلت فنانها المفضل الممثل محمد صبحي، وقالت أنه البصمة الأبرز في حياتها المهنية وعلمها أن تبذل كل مجهودها في أي عمل تقدمه. ومن بعد ذلك عرض تقرير عن الملحن والفنان حميد الشاعري، عراب حكيم الذي جمعته الفرصة لمقابلته من خلال أخيه الذي إتفق مع حميد لكي يقنع حكيم أنه لا يصلح للغناء، إلا أن حكيم قدم مجموعة أغاني لأحمد عدوية وعبد الغني السيد فأعجب بصوته حميد وقدمه لشركة إنتاج لتدعمه. وعند سؤال نيشان إن كان هناك منافسة بينهما، أكد حكيم أن ليس هناك منافسة وهو يكن كل فضل نجاحه لحميد الشاعري.
ثم عرف نيشان عن الحملة الخيرية "طفل المليونير" المشروع الإنساني الذي ترعاه محطة الMBC لدعم الأطفال حتى سن الثامن عشر. وإنتقل نيشان لموضوع العالمية ذاكراً المهرجانات والحفلات التي شارك بها حكيم ونجح في تقديم الأغنية الشعبية الى العالم، فعلق حكيم أن هذه التجربة يعتبرها وسام على صدره لأن مثل العالم العربي كله وليس فقط مصر، إلا أنه أكد أنه ليس فنان عالمي ودائماً يذكر نصيحة الأديب الكبير نجيب محفوظ له وهي أن يتمسك بتراب أرضه لكي يصل الى العالمية. أما منى فعلقت أن العالمية مهمة جداً لأي فنان ولكن الوسيلة للوصول اليها صعبة لأن هناك عائق اللغة، والهدف الأكبر من العالمية هو نقل الثقافة العربية الى العالم. ثم قدم حكيم مجموعة من الأغاني الشعبية المعروفة في الفقرة الغنائية بدايةً مع أغنية "مهرجان" للفنان الراحل مسعد رضوان، وأغنية "أبوسو" و"ولا واحد ولا مية". وعند سؤال نيشان لحكيم من أحب إليه من النجوم العرب فأجاب سلطان الطرب جورج وسوف وقدم أغنية "حارمنا من أنسك ليه". أما منى فتحب أعمال الممثلة اللبنانية ريتا برصونا، والمخرجة نادين لبكي والفنانة سيرين عبد النور وقالت أنه مع الأسف الأعمال السينمائية اللبنانية لا تزال بعيدة عن السوق المصري مع العلم أن المصريين يحبون الإعلام والسينما اللبنانية. وذكرت أنها تحب وتقدر الفنانة الراحلة السندريلا سعاد حسني، وقدمت أغنية "يا واد يا تقيل".
في فقرة "الغرفة المعزولة"، توجهت منى لتستمع الى السؤال الموجه إليها فقط، وعندما قررت الإجابة ذكر نيشان السؤال للتوضيح للمشاهدين والسؤال كان إذا إعتبرت أن خيار الفنانة حنان ترك لإرتداء الحجاب كان نعمة عليها لأنها لم يعد لديها منافسة، فأجابت منى أن فراشة السينما حنان الترك هي شخصية طيبة وليس هناك منافسة لأن لكل منهما أعمال ناجحة، كما أنها مشتاقة لمشاهدت حنان في أعمال جديدة. ثم توجه حكيم الى الغرفة المعزولة وقرر الإجابة على سؤال يتعلق بجائزة الموسيقى العالمية World Music Awards إذا كان هو الأحق بنيل الجائزة، فأجاب حكيم أنه لم ينل الجائزة لأنه لم يصل الى الناس الذي وصل إليهم زملاؤه من الفنانيين الذين حصلوا على هذه الجائزة المحترمة، وهو لا يريد الجائزة. ثم قدم حكيم على مسرح العراب أغنية "أفرض" وأغنية "عالزقفة كلوا يرقص".
وقبل الإنتقال الى الفقرة الأخيرة، سأل نيشان منى عن سبب عدم تقديم الأدوار الجريئة مثل زميلاتها هند صبري ومنه شلبي، فأجابت أنها شخصية خجولة جداً ولا تصلح للأدوار الجريئة وأنها رسمت خطوط لنفسها لا تتخطاه. وفي الختام كرم برنامج العراب شخصية إستثنائية ببساطتها وشعبيتها وجمهورها، الشخصية الأبرز في الفن الشعبي الفنان أحمد عدوية الذي حضر خصيصاً الى البرنامج ليشارك في حلقة حكيم ومنى زكي ليقدم أبرز أغنياته في ختام الحلقة على المسرح مع الضيفين.

أرسل تعليق