جديد الأفلام

محمد سعد متعطش للدراما التليفزيونية - مشاهير العرب

نجم الكوميديا محمد سعد
نجم الكوميديا محمد سعد

كشف نجم الكوميديا محمد سعد عن الشائعات التي ترددت مؤخرًا عن وفاته أثناء عملية زرع شعر في أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة.
وأكد أن الشائعات لا أساس لها من الصحة، وأنه يستعد الآن للعودة إلى الدراما التليفزيونية خلال رمضان المقبل بعد غياب أكثر من 10 سنوات من خلال مسلسل ''المهرة والخيال'' وهو الآن يدرس الموضوع بجدية، لأنه متعطش للدراما التليفزيونية.

واعتبر أن اللجوء للشاشة الصغيرة، ليس بسبب إخفاقه في فيلمه الأخير ''بوشكاش'' كما يدعي البعض، خاصة بعد تراجع إيرادات الفيلم عما كان يتوقع الجميع.

وأضاف سعد: إن المسلسل يتناول قضية مهمة تعبر عن أوجاع المواطن البسيط في الشارع المصري ومشكلاته التي يعانيها حاليًا من خلال الأحداث التي تقع في أقصي صعيد مصر خلف منطقة السد العالي.

وهي منطقة لم تتناولها الأعمال الفنية من قبل ، رغم أنها غنية جدًا من الناحية الدرامية، وتستحق العشرات من الأعمال الفنية، مشيرًا الى أنه لم يحدد موعدًا لبدء التصوير حتى الآن، لأنه عمل ضخم يحتاج الى وقت طويل للتجهيزوالإعداد، ونتناوله في 30 حلقة طوال شهر رمضان الكريم.
وأشار سعد إلى أنه لم يحدد العائد الماديالذي سيتقاضاه عن المسلسل حتى الآن، ونفى أن يكون قد طالب بـ21 مليون جنيه نظير تصوير المسلسل.

واوضح سعد : إن ما يشغلني هو دوري فقط، ولم أطلب إلا وقتًا للتحضير والقراءة، ومسألة الأجور لا تعنيني كثيرًا، ولا يسعدني أن أحصل على أجر في عمل لا يضيف إلى رصيدي الفني، فالمهم عندي إعجابي بالعمل، بصرف النظر عن الماديات.

ودافع سعد عن أفلامه السابقة ، مؤكدا أن عودته للدراما التليفزيونية ليست غريبة، لأن بدايته كانت بالأدوار الجادة في مسلسل ''مازال النيل يجري'' مع فردوس عبد الحميد وهشام سليم وإخراج محمد فاضل، وأيضًا قدم التراجيديا في مسلسل ''مين اللي ما يحبش فاطمة'' مع أحمد عبد العزيز وشيرين سيف النصر ومن إخراج أحمد صقر، فهو ليس غريبًا عن الدراما التليفزيونية.
وعبر سعد عن سعادته بالعودة إلى التليفزيون، بالرغم من العروض السينمائية التي يختار أفضلها حاليًا، لكنه لجأ إلى تقديم هذا المسلسل، لأنه وجده عملاً جيدًا يستطيع من خلاله أن يدخل كل البيوت المصرية والعربية.

وأبدي النجم محمد سعد غضبه من الشائعة التي تناولها الشارع المصري مؤخرا عن وفاته، ووصفها بنوع من الحرب النفسية ضده، حيث فوجئ بالتليفونات تنهال عليه للسؤال عن خبر وفاته أثناء عملية زرع الشعر التي قام بها مؤخرًا في أحد المستشفيات.
وأكد سعد أنه يعرف مصدر هذه الشائعة التي أصابت أسرته وأقاربه في مصر وخارجها بالذعر، خاصة محبيه في كل أنحاء العالم العربي.
وقد طالب صاحب هذه الإشاعة بأن يتقي الله، وألا تكون الحروب النفسية في الوسط الفني بهذه الطريقة السخيفة والبشعة، لأن الموت بيد الله وحده.

أرسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للاخرين.
تصميم و برمجة kuwaitphp