إستقبل برنامج "العراب" فرسان "باب الحارة" الممثل سامر المصري المعروف بالعقيد أبو شهاب، والممثل عباس النوري المعروف بالحكيم أبو عصام، وإفتتحت الحلقة بإطلالة مميز للنجمين على أنغام الزفة الشامية للفرقة الإستعراضية وأغنية "باب الحارة" التي قدمتها ضيفة الحلقة الفنانة المتألقة رويدا عطية التي حضرت خصيصاً من دبي لتحيي هذه السهرة المميزة. وقبل بداية الحوار الشيق مع مقدم البرنامج الأعلامي نيشان دير هاروتيونيان، تم تقديم رمز البرنامج وردة العراب الى الضيفين، فأهدى سامر المصري الوردة الى زوجته السيدة نادين عزام، كما أهدى عباس النوري بدوره الوردة الى زوجته الكاتبة السيدة عنود خالد.
وثم بدأ الحوار بالكشف عن سر نجاح مسلسل "باب الحارة" في جزأيه الأول والثاني فأجاب عباس النوري أن هذا نجاح ساحر وغير متوقع أدى الى وضع فريق التمثيل أمام مسؤولية كبيرة لتقديم الأفضل للجمهور الذي ينتظر أعمالاً ناجحة توازي المستوى الراقي من الأعمال الدرامية السورية الذي قدمه الفريق في "باب الحارة". أما سامر المصري فعلق أن نجاح المسلسل يحفذ النفوس الطيبة ويستفز النفوس السيئة. ثم إنتقل الحوار الى التعريف عن المعاني العربية لأسم عباس والذي يعني الأسد، وكثير العبوس، كما ينسب الى الخلفاء العباسيين، وعلق عباس النوري أنه أطل في هذه الحلقة بمظهر جديد لأنه سيجسد دور أبو جعفر المنصور، أول خليفة في الدولة العباسية، في مسلسل جديد. أما المعاني العربية لإسم سامر فهي الذي يتحدث ليلاً ويقيم مجلس السمر، كما ينسب الى مدينة سامراء في العراق. ثم كشف نيشان تاريخ ميلاد ضيفيه، وعلق عباس أن الشكل الخارجي هو الذي يحدد العمر، كما أن العمر يحدد حسب ما في القلوب وحسب النظرة الى الحياة. أما سامر فإعتبر أن لكل مرحلة من العمر لها حلاوتها والمهم هو كيفية إستخدام الطاقة لعيش مراحل العمر. وعند سؤال نيشان إذا كان مسلسل "باب الحارة" فاصلاً مهماً في حياة ضيفيه، فأجاب سامر أن أصداء نجاح المسلسل مازالت كبيرة في الوطن العربي، وأصبح الناس يتمثلون بشخصيات المسلسل. أما عباس فقال أن أسباب نجاح المسلسل مازالت غامضة ويجب دراسة هذه الأسباب لأن النجاح كان على مستوى الدراما العربية وليس فقط على مستوى الدراما السورية.
في فقرة "عربي أنا" عرض تقرير عن عراب عباس النوري، المخرج والممثل سليم صبري الذي إختار عباس النوري عندما كان تلميذاً في الجامعة وكان من أهم الوسطاء في حياته وسبب دخوله المعترك الفني، وهو يكن لعرابه كل محبة وشكر على دعمه الدائم وإيمانه به كممثل وكصديق. أما عراب سامر المصري فهو والده إسماعيل المصري الذي كان معارضاً لفكرة دخوله معهد التمثيل لأن عائلة سامر الدمشقية محافظة جداً. فجاءت معارضة والده على التمثيل حافذاً كبيراً لسامر لإثبات قدرته على التمثيل وعلى إشهار إسم عائلته. فدخل سامر الجامعة لتعلم اللغة الإنكليزية، وكان يذهب في السر الى معهد التمثيل، لكن كشف سره عند مشاركته الأولى في مسلسل "أخوة التراب" الذي إختير للمشارك فيه أثناء الدراسة في الجامعة. كما كشف سامر أنه كان أثناء الدراسة يمثل مسرحيات في اللغة الإنكليزية ويمتلك موهبة الغناء وقدم أغنيات شعبية في أكثر من مسلسل. فقدم حصرياً في "العراب" أغنية شعبية على طريقته الخاصة جمع فيها اللغتين الإنكليزية والعربية وهي أغنية "على دلعونه".
إنتقل نيشان الى تقديم "كتاب الشكر والإمتنان" الى ضيفيه الذي يهدف الى تدوين يومياً خمسة نعم أنعمها الله على ضيوفه، فذكر عباس أحد نعم اليوم وهي الصحة والعافية، وأضاف سامر على هذه النعم أنه يشكر ربه لأنه أطعمه زوجة محبة. وعند سؤال نيشان لعباس النوري عن علاقته بزوجته فأجاب أن طبعه صعب جداًً لأنه مزاجي وعصبي، وزوجته تتحمله كثيراً خاصةً أن مهنته تدخل بيته دائماً، فهناك عمل جديد مشترك بينهما وهو مسلسل "أولاد القيمرة" الذي كتبته زوجته، الكاتبة عنود خالد، وسيبدأ في تصويره قريباً مع مجموعة كبيرة من النجوم.
في الفقرة الفنية، إستقبل مسرح "العراب" مجدداً الفنانة رويدا عطية لتقدم أغنية خاصة "ما تملكني الديني" والأغنية الشعبية "جاي تسنبل وراي". من بعد هذه الفقرة المميزة عرض مشاهد من مسلسل "باب الحارة" تضمنت ضيفي الحلقة، وتعليقاً على هذه المشاهد، وجه نيشان سؤال الى ضيفيه إذا أطفى كل منهما على إضافة جمل أو أفكار على نص المسلسل، فأجاب سامر أن جزء من طفولته مماثل الى التقاليد التي جسدها في المسلسل، فمن التقاليد التي ورثها عن أبيه والتي أضافها الى نص المسلسل هي أنه إذا طلب منه إحضار غرض معين فممنوع عليه العودة الى المنزل دون جلب الغرض. أما عباس فأجاب أنه في المسلسل لم ينادي زوجته أم عصام إلا بإسم "يا بنت" وأخذ هذه الفكرة من أبيه الذي كان ينادي والدته كذلك.
أما في فقرة "الغرفة المعزولة" توجه سامر المصري الى هذه الغرفة ليستمع الى السؤال الموجه اليه فقط، وقرر الإجابة على السؤال بشكل غامض قائلاً: علاقتي بهذه الفنانة هي علاقة صداقة وعلاقة مساعدة لزميلة بعد مجيئها الى سوريا، وأتمنى أن ترجع تمارس حياتها الفنية. أما عباس النوري، فبعد سماع السؤال في "الغرفة المعزولة"، قرر الكشف عن السؤال الذي كان عن خبر الوعود بمنصب مهم التي تلقاها من شخصيات عربية مهمه، فأجاب أنه لم يوعد بشيئ وهذا الكلام خاطئ. أما في الحديث عن السينما والدراما العربية، فعلق عباس النوري على تجربة الممثلين السوريين في المسلسلات المصرية أنه يعتبر مصر أم الدنيا لكنها ليست القبة الوحيدة في العالم العربي، وأنه مع التجربة الفنية العربية وليس فقط مصر بالتحديد، وهو يخشى على الممثلين السوريين من "التمصر"، أي أن يصبحوا مصريين. أما سامر فعلق على تجربة زميله جمال سليمان أن الأعمال التي قدمها في سوريا قبل مسلسل "حدائق الشيطان" أهم كثير من هذا العمل، وأنه يؤمن بالفنان الذي يضع قدم في بلده والقدم الأخرى في بلد آخر.
قبل الإنتقال الى الفقرة الأخيرة، قدمت الفنانة رويدا عطية أغنية "جروحي"، ومن بعدها كرم برنامج "العراب" الفنان رفيق السباعي والمعروف بشخصية أبو صياح، الذي قدم عدد كبير من الأعمال الدرامية والكوميدية الناجحة رسخت شخصيته المحببة في أذهان أجيال كثيرة، جعلته فارساً من الفرسان الأوائل في الشرق الأوسط. فإحتفل برنامج "العراب" بالفارس الدمشقي رفيق السباعي في زفة خاصة تكريماً لفنه ولمشواره المفني العريق. فبعدما ذرفت دموع الفرح من عيون أبو صياح، قال أن أمثال عباس النوري وسامر المصري والجيل الجديد من الممثلين في سوريا بدأوا مشوارهم الفني على طريق معبدة، أما جيله من الفنانيين والأجيال العريقة التي سبقته بدأوا مسيرتهم على طريق وعرة وحاولوا قدر المستطاع تمهيد الطريق للأجيال القادمة. وإختتمت هذه الحلقة الشامية بإمتياز مع الفنانة رويدا عطية التي قدمت مجموعة من القدود لحلبية من ضمنها أغنية "يا طيرة طيري" وأغنية "مالك يا حلوة". كما تم الإعلان عن أسم أول رابح في الحملة الخيرية "طفل المليونير"، المشروع الإنساني الذي ترعاه محطة الMBC لتكون عراب طفل ولتأمين كل إحتياجاته حتى سن الثامن عشر.
تابعوا البرنامج الحواري والترفيهي الأسبوعي "العرّاب" على الهواء مباشرة على شاشة MBC1 كل يوم جمعة الساعة التاسعة والنصف بتوقيت السعودية (18:30 بتوقيت غرينتش).

أرسل تعليق