منح مهرجان هلا فبراير في الكويت درعا تكريميا للاعلامية اللبنانية جومانا بوعيد ، تقديرا لمسيرتها الاعلامية الناجحة و الراقية و هي التي واكبت مهرجان هلا فبراير من انطلاقته عام 1999 وساهمت بحضورها الراقي و تقديمها المميز في مواكبة هذا المهرجان حتى بات اسمها متلازما معه .
جومانا بوعيد أطلت ليلة الافتتاح لتقديم فنان العرب محمد عبده الذي اعتاد ان تقدمه في مختلف مهرجاناته و مؤتمراته نظرا لمكانتها الاعلامية التي تجعلها مصدر ثقة لكل النجوم و خاصة الكبار منهم ، و عندما اعتلت بوعيد المسرح هتف الجمهور ترحيبا بها ، و كم كانت رائعة عندما ذكرت لبنان في مقدمتها مذكرة الناس و الجمهور العريض الحاضر في صالة الحفلات و القادم من السعودية و الكويت و مختلف البلاد العربية ، باغنية قدمتها السيدة فيروز من اربعين عام عن الكويت ، فعلى التصفيق في الصالة ، و تأثرت هي عندما ذكرت وطنها لبنان و قالت
( شو بحب اذكر وطني لما احكي عن السلام ، بلدي لبنان اللي اشتاق لحضوركم و حسكم و تواجدكم ) فعلى التصفيق تحية للبنان و تعبيرا عن محبتهم ومساندتهم له . فأكملت جومانا الحديث متغنية بلبنان و الكويت و ختمت " اذا فيروز هيك غنت و قالت يعني لبنان كلو قال "
وعندما جاءت لحظة تقديم فنان العرب محمد عبده فاجأتها لجنة المهرجان بتقديم تقرير بالصوت و الصورة يتضمن مقتطفات عن عملها ومسيرتها الاعلامية
وقام ممثل عن لجنة المهرجان وقدم لها درعا تكريميا على المسرح وسط تصفيق الجمهور الحاضر و تأثر جومانا الواضح والذي ظهر في دموعها لحظة التكريم.



أرسل تعليق