جديد الأفلام

تعادل إيجابي بين العراق والصين - كرة القدم العربية - كرة القدم العراقية - كرة القدم الصينية - كرة القدم الاسيوية

لعبة مشتركة من المبارة
لعبة مشتركة من المبارة

عاندت الظروف منتخب العراق بطل آسيا فأهدر أول نقطتين له بتعادله مع نظيره الصيني 1-1 الأربعاء على إستاد النادي الأهلي في دبي أمام أكثر من 15 ألف متفرج ضمن منافسات المجموعة الأولى من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وسجل هوار محمد (51 من ركلة جزاء) هدف العراق، وزهينغ زهي (75) هدف الصين.

وكانت أستراليا حققت ضمن المجموعة عينها فوزاً هاماً ومريحاً على ضيفها المنتخب القطري بنتيجة 3-0.

وتصدرت أستراليا الترتيب بعد الجولة الأولى برصيد ثلاث نقاط، مقابل نقطة لكل من العراق والصين، وبقيت قطر من دون أي نقطة.

تلقى المنتخب العراقي ضربة قوية في الدقيقة الأولى من المباراة بعد أن أصيب نجمه يونس محمود بتمزق عضلي لدى متابعته كرة من داخل المنطقة في أولى الفرص على المرمى الصيني.

وسيغيب مهاجم منتخب العراق نحو عشرين يوماً عن الملاعب بسبب هذه الإصابة حيث أكد بنفسه "سأغيب بين 15 و20 يوماً بسبب تمزق عضلي".

وطلب محمود استبداله على الفور لكن الجهاز الطبي للمنتخب العراقي حاول معالجته لكي يتمكن من إكمال المباراة من دون جدوى، فاضطر المدرب النروجي ايغل اولسن إلى إشراك مصطفى كريم بدلا منه.

هدف العراق جاء من ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني إثر خطأ على مصطفى كريم, انبرى لها هوار محمد ووضع الكرة بيسراه ببراعة على يسار الحارس الصيني (51).

وتعرض المنتخب العراقي إلى ضربة موجعة ثانية قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة حين أشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الثانية بوجه نشأت أكرم فغادر أرض الملعب تاركاً رفاقه يكملون المهمة بعديد ناقص.

وأدركت الصين التعادل في الدقيقة 75 اثر كرة ركلة ركنية من الجهة اليمنى ارتقى لها زهي زهينغ وأودعها في الزاوية اليسرى رغم ارتماء نور صبري الذي أخطأ في تقديرها.

وحقق المنتخب الأسترالي فوزاً سهلاً بثلاثية نظيفة على ضيفه القطري، في لقائهما الذي أقيم في ملبورن.

بدأ أصحاب الأرض اللقاء بهجوم ضاغط، وأنقذ الحارس القطري محمد الصقر مرماه في الدقيقة الخامسة حين أبعد الكرة من أمام تيم كاهيل لاعب وسط إيفرتون الإنكليزي، وأسفر الضغط الأسترالي عن الهدف الأول في الدقيقة 11، عن طريق جوش كينيدي مهاجم كارلسروه الألماني، بضربة رأس قوية من متابعة لكرة عرضية من الجناح الأيمن.

واستمرت السيطرة الكاسحة لأستراليا، وأثمر ذلك عن الهدف الثاني في الدقيقة 17 برأس كاهيل، إثر ركلة ركنية من الناحية اليسرى، ارتقى لها كاهيل برأسه وسط الدفاع القطري ووضعها بسهولة في مرمى الصقر محرزاً الهدف الثاني لأصحاب الأرض.

وأنقذ الصقر مرماه من هدف ثالث في الدقيقة 27، حين تلقى كينيدي كرة عرضية أمام المرمى لعبها له مارك بريشيانو لاعب باليرمو الإيطالي من الجهة اليسرى، سددها كينيدي أرضية مباشرة ولكن الحارس القطري أبعدها بقدمه.

ومن هجمة منظمة أخرى في الدقيقة 33، نجح بريشيانو في إضافة الهدف الثالث بسهولة، بعد سلسلة من التمريرات تبادلها لاعبي أستراليا وسط الدفاع القطري المتواضع، الذي لم يستطع مجاراة الطوفان الهجومي الكاسح لأصحاب الأرض طوال الشوط الأول، فانتهى بتقدم أستراليا بثلاثية نظيفة.

وفي الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب القطري نسبياً، وأضاع مسعد الحمد فرصة ذهبية للتهديف في الدقيقة 57، حين تلقى كرة عرضية أمام المرمى ولكنها سددها بغرابة بجوار القائم الأيمن للحارس الأسترالي مارك شوارزر.

ثم أنقذ شوارزر مرماه من كرة ثانية في الدقيقة 60 حين انفرد به المهاجم القطري الشاب علي عفيف وسدد الكرة في الزاوية اليمنى الضيقة ولكن الحارس أبعدها عن شباكه، بعد ذلك اتسم الأداء بالهدوء بعد أن اطمئن أصحاب الأرض إلى النتيجة، مع بعض المحاولات الهجومية المتواضعة من الجانب القطري التي لم تسفر عن شيء، لينتهي اللقاء بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون مقابل.

ردود الفعل
اعتبر منتخب العراق لكرة القدم النروجي ايغل اولسن أن التعادل مع الصين 1-1 في بداية التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا يعد نتيجة مخيبة جداً.

وقال اولسن: "إنها نتيخة مخيبة للأمل بالنسبة إلى منتخب العراق"، مضيفاً: "لست راضياً بالتعادل أبداً لأنها نتيجة غير جيدة لناً".

وتابع: "مشكلتنا اننا خضنا المباراة من دون أفضل لاعبينا بعد إصابة يونس محمود في الدقيقة الأولى، ثم تلقينا ضربة قوية بعد طرد نشأت أكرم".

وأوضح "كنا الأفضل لكن لم نتمكن من ترجمة ذلك إلى أهداف، وسنحاول التعويض في المباريات المقبلة بداية من مواجهة قطر".

وأعرب عن قلقه من إصابة يونس محمود بقوله: "أريد معرفة مدى خطورة إصابته والمدة التي سيغيب فيها عن الملاعب لأننا سنفتقد أيضاً جهود نشأت أكرم في المباراة الثانية في مطلق الاحوال", ورفض اولسن "التعليق على قرارات الحكم".

من جهته، قال الصربي فلاديمير بيتروفيتش مدرب منتخب الصين: "كانت النتيجة إيجابية، فالتعادل جيد لنا مع أن المنتخب الصيني كان قادراً على الفوز خصوصاً بعد أن لعبت الظروف لمصحلته في الشوط الثاني".

وعن سبب اعتماده أسلوباً دفاعياً في البداية قال: "كنا نواجه بطل آسيا الذي يملك هجوما قوياً ولذلك لعبنا بحذر في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني لعبنا بطريقة إيجابية وحققنا نتيجة مرضية، وأنا راض عن الأداء".

أرسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للاخرين.
تصميم و برمجة kuwaitphp
فتح في صفحة مستقلة