أفلام البذاءة والجنس.. الأقل في الإيرادات

لها تأثير سلبي امام شباك التذاكر
لها تأثير سلبي امام شباك التذاكر

في دراسة أمريكية حديثة
أثبتت دراسة أمريكية حديثة -عن إيرادات الأفلام السينمائية باستخدام مقياس البذاءة- أن المشاهد الجنسية والعنف كان تأثيرهما أقل في جذب الجمهور من تأثير اللغة المستخدمة فى الحوار السينيمائي.

وقالت الدراسة -التي أجراها مركز نيلسون الأمريكى لأبحاث إيرادات الأفلام- إن الأفلام التي حققت متوسطا 0.8 من 10 نقاط على مقياس البذاءة حققت متوسط إيرادات بلغ 69 مليون دولار، بينما الأفلام ذات متوسط 2.8 من البذاءة حققت متوسط إيرادات 38 مليونا.

يُذكر أن الأفلام الأمريكية ذات تصنيف PG أي التي يُنصح برقابة الآباء في أثناء مشاهدتها.. كانت نسبة مقياس بذاءة الحوار بها بنسبة 2.3.

وأكدت الدراسة أن أفلام الكبار فقط التي يرمز إليها فى الأفلام الأمريكية بحرفي (PG) التي بها بذاءة أقل في الحوار هي أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات في شباك التذاكر.

ونقلت الإسوشيتدبرس عن دان أوتول مدير البحث والتسويق فى الشركة قوله "إن الألفاظ البذيئة داخل الأفلام ذات التصنيف PG هي التي تصنع الفارق الكبير بين الأفلام الناجحة من حيث الإيرادات وبين الأفلام الخاسرة".

وأضاف أوتول -في حديثه أمام مؤتمر "شوويست" الذى تعقده الشركات السينمائية الكبرى للإعلان عن جدول إصدارات أفلامها القادمة للعرض-: "الآباء يختارون لأبنائهم مشاهدة الأفلام PG ذات المستوى المنخفض جدا جدا من البذاءة في الحوار، ونحن نتحدث هنا عن ثلث متوسط أفلام PG".

ومن ناحية أخرى وجدت وحدة نيلسون أن الأفلام التي تنال أكثر من 70 % من ثناء واستحسان النقاد، بغض النظر عن مكانتها وتصنيفها حققت إيرادات أكبر في شباك التذاكر.

وبالإضافة لذلك ثبت أن المناقشات على شبكة الإنترنت والجدل الذي يثار حول فيلم رعب ليس له علاقة بإيراداته الفعلية في شباك التذاكر، ولا يؤثر فى زيادة إقبال الناس على مشاهدة هذه الأفلام، أو في إيراداتها.

أرسل تعليق