حقق المنتخب القطري فوزاً هاماً وغالياً على نظيره العراقي بهدفين دون رد في المباراة التي جرت بين المنتخبين في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، ضمن منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.
بذلك يكون المنتخب القطري قد استعاد توازنه بعد الهزيمة من أستراليا ( 0 – 3) في الجولة الأولى، فعاد العنابي بقوة إلى المنافسة على الصعود إلى المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية.
وفي إطار التصفيات ذاتها حقق المنتخب البحريني فوزاً تاريخياً على نظيره الياباني بهدف دون رد في المباراة التي جرت بين المنتخبين في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، والفوز هو الثاني على التوالي للمنتخب البحريني، ليتصدر بذلك المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، ويصبح بذلك أفضل المنتخبات العربية المشاركة في التصفيات الآسيوية حتى الآن.
وكانت الجولة الثانية من التصفيات قد شهدت نتائج متفاوتة للمنتخبات العربية، فقد تمكن المنتخب العماني من تحقيق فوزٍ هام على مضيفه المنتخب التايلندي، في المجموعة الثانية، كما حقق المنتخب الأردني فوزاً قوياً خارج ملعبه على مضيفه منتخب تركمانستان بهدفين دون مقابل ضمن منافسات المجموعة الثالثة، فيما سقط المنتخب السعودي سقوطاًُ مدوياً عندما خسر خارج ملعبه أمام مضيفه المنتخب الأوزباكستاني بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وهي واحدة من أقصى هزائم الأخضر السعودي في تاريخ مشاركاته في تصفيات كأس العالم.
المجموعة الأولى
وفي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى تسيد المنتخب القطري تماماً مباراته مع ضيفه المنتخب العراقي الفائز بكأس الأمم الآسيوية التي أقيمت عام 2007.
وافتتح سباستيان سوريا التسجيل للعنابي في الدقيقة الأولى من اللقاء وهو أسرع أهداف التصفيات حتى الآن، وأضاف فابيو سيزار الهدف الثاني في الدقيقة 67.
وكانت الصين قد تعادلت مع أستراليا صفر- صفر يوم الأربعاء أيضا في كونمينغ ضمن المجموعة ذاتها.
بذلك يتصدر المنتخب الأسترالي ترتيب منتخبات المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط يليه المنتخب القطري في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط بينما جاء المنتخب الصيني في المركز الثالث برصيد نقطتين، فيما حل المنتخب العراقي في ذيل المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط.
وعن مباراة الصين وأستراليا، والتي أقيمت أمام 32500 متفرج، عانى المنتخب الأسترالي للتأقلم مع أجواء ملعب "توودونغ" في كونمينغ التي تعلو 1900 م عن سطح البحر، وقد افتقد للاعبين بارزين هم مهاجم ايفرتون الانكليزي تيم كاهيل وزميله في خط المقدمة لاعب سلتيك الاسكتلندي سكوت ماكدونالد، إضافة إلى الجناح الموهوب بريت امرتون وجوش كينيدي وميلي ستيريوفسكي بسبب الإصابة.
ولم يشهد الشوط الأول الكثير من الهجمات حيث غابت الخطورة عن المرميين حتى بداية الشوط الثاني عندما أبعد الحارس الأسترالي مارك شفارتزر كرة رأسية لعبها زو تينغ، قبل أن يهدر بعدها بدقيقة واحدة المهاجم هان بنغ فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل.
وبقيت الأمور على حالها حتى الدقيقة 88 عندما تعرض شفارتزر لكيو بو داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها لاعب وسط اينرجي كوتبوس الألماني شاو جياي وسددها أرضية باتجاه الزاوية اليسرى حيث أبعدها الحارس الأسترالي ببراعة.
المجموعة الثانية
وفي الجولة الثانية من المجموعة الثانية في التصفيات ذاتها حقق المنتخب البحريني فوزاً هاماً على نظيره الياباني بهدف دون رد في المباراة التي جرت بين المنتخبين في.
وسجل علاء حبيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 77.
وفي إطار مباريات المجموعة نفسها فازت عمان على مضيفتها تايلاند ( 1 – 0 )، وسجل اسماعيل العجمي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى، إثر تلقيه تمريرة عرضية من عماد الحوسني تابعها من الوضع طائراً من 8 أمتار داخل مرمى الحارس كوسين هاثايراتانكول.
وضرب المنتخب العماني عصفورين بحجر واحد، فهو عوّض خسارته أمام البحرين صفر-1 في الجولة الأولى في مسقط منعشاً آماله في المنافسة، وثأر لخسارته أمام تايلاند صفر-2 على الملعب ذاته في تموز/يوليو الماضي في الدور الأول من نهائيات كأس آسيا التي استضافتها تايلاند وفيتنام وماليزيا وأندونيسيا.
في المقابل منيت تايلاند بالخسارة الثانية على التوالي بعد الأولى أمام اليابان 1-4 في سايتاما.
ويدين المنتخب العماني بفوزه إلى حارس مرمى بولتون الإنكليزي علي الحبسي الذي تألق في الحفاظ على شباكه نظيفة أمام السيطرة الميدانية للتايلانديين.
وكاد المنتخب التايلاندي أن يدرك التعادل عندما انبرى داتساكورن ثونغالاو إلى ركلة ركنية تابعها تيراسيل دانغدا برأسه ارتدت من العارضة وشتتها الدفاع في الدقيقة 12، ثم مرر تيراسيل كرة عرضية من الجهة اليمنى سددها تيراتيب وينوثاي بقوة بيد أن الحبسي تصدى لها ببراعة.
وكان المنتخب العماني قاب قوسين أو أدنى من تعزيز تقدمه عندما انبرى أحمد حديد لركلة حرة تابعها فوزي بشير برأسه ضعيفة بين يدي الحارس هاثايراتانكول.
وواصل المنتخب التايلاندي سيطرته في الشوط الثاني، وأهدر نيروت سوراسيانغ غير المراقب فرصة ذهبية لهز الشباك عندما وصلته الكرة من سوتي سوكسومكيت إثر تمريرة عرضية من ناتابورن فانريت بيد أنه سددها من مسافة قريبة بجوار القائم.
وكاد المنتخب التايلاندي أن يدفع ثمن اندفاعه نحو مرمى الحبسي عندما انطلق محمد ربيع بكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها بقوة من 25 متراً بيد أن العارضة حرمته من هز شباك الحارس هاثايراتانكول.
وازداد ضغط أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة وحصلوا على ركلات ركنية وحرة عديدة ومن إحداها فاجأ داتساكورن الحبسي بتسديدة قوية ارتدت من العارضة.
وتألق الحبسي في الدقيقة 74 عندما تصدى لتسديدة قوية لناتابورن من 20 متراً، وردت عمان بهجمة مرتدة أنهاها حديد بانفراد بيد أن الحارس كوسين تدخل في توقيت مناسب وأنقذ الموقف.
وطرد لاعب وسط عمان طلال خلفان في الدقيقة 90 لتلقيه الإنذار الثاني علماً بأن 8 لاعبين عمانيين نالوا بطاقة صفراء مقابل واحدة لتايلاند.
بذلك تتصدر البحرين منتخبات المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، بينما جاءت اليابان في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن عمان صاحبة المركز الثالث، وتذيل المنتخب التايلندي منتخبات المجموعة بدون نقاط.
المجموعة الثالثة
وحقق المنتخب الأردني فوزاً هاماً على منتخب تركمانستان في عشق أباد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وافتتح وسيم البزور التسجيل في الدقيقة 33 وأضاف ثائر البواب الهدف الثاني قبل نهاية اللقاء بست دقائق، وضمن المجموعة ذاتها، تعادلت الكوريتان الشمالية والجنوبية سلباً في شنغهاي.
وكانت كوريا الجنوبية قد فازت على تركمانستان 4-0، فيما فازت كوريا الشمالية على الأردن 1-0 في الجولة الأولى، فرفع كل منهما رصيده إلى 4 نقاط، بينما رفعت الأردن رصيدها إلى ثلاث نقاط، لتأتي في المركز الثالث، أمام تركمانستان التي تذيلت فرق المجموعة بدون رصيد من النقاط.
المجموعة الرابعة
وفازت أوزبكستان على ضيفتها السعودية 3-0 في طشقند، في منافسات المجموعة الرابعة، وسجل تيمور كابادزه (45+1) وماكسيم شاتسكيخ (67) وسيرفر جيباروف (70) الأهداف.
ورفعت أوزبكستان رصيدها إلى 6 نقاط بعدما كانت قد فازت على لبنان 1-0 في الجولة الأولى، فيما تجمد رصيد السعودية عند 3 نقاط من فوزها على سنغافورة 2-0.
وخسر منتخب لبنان أمام مضيفه منتخب سنغافورة 0-2 على الملعب الوطني في سنغافورة.
وبكر منتخب سنغافورة في افتتاح التسجيل وتحديدا في الدقيقة الثامنة عندما استغل الكسندر دوريتش كرة مرتدة إليه من الدفاع اللبناني ليسددها إلى يمين الحارس لاري مهنا.
وأضاف فازرول شاهول الهدف الثاني في الدقيقة 23 بتسديدة قوية في الزاوية البعيدة عن متناول الحارس مهنا.
ورفع الفوز رصيد سنغافورة إلى 3 نقاط، وهو الرصيد عينه الذي تملكه السعودية الثالثة بفارق الأهداف، فيما بقي لبنان أخيرا من دون أي نقاط.
المجموعة الخامسة
وفي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة عاد المنتخب الإماراتي بنقطة ثمينة من دمشق بتعادله مع نظيره السوري 1-1 يوم الأربعاء.
وسجل زياد شعبو هدف التقدم للمنتخب السوري في الدقيقة الثالثة، وعادل النتيجة إسماعيل مطر في الدقيقة 54 للأبيض الإماراتي الذي رفع رصيده إلى 4 نقاط في الصدارة مؤقتاً بانتظار نتيجة مباراة الكويت مع إيران ضمن المجموعة ذاتها.
وكان المنتخب الإماراتي قد فاز في الجولة الأولى على الكويت 2-صفر، فيما تعادلت سوريا مع إيران صفر- صفر على أرض الأخيرة.
واستهل المنتخب السوري المباراة التي حضرها نحو 50 ألف متفرج، مهاجما ونجح في هز شباك ضيفه منذ الدقيقة الثالثة عندما لعب فراس إسماعيل غير المراقب كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى داخل المنطقة وصلت إلى شعبو الذي سبق مدافعين إليها وأودعها الشباك في الدقيقة الثالثة.
وكاد المنتخب السوري أن يعزز تقدمه بهدف ثان بعد كرة رأسية من علي دياب انحرفت قليلا عن مرمى الضيوف الذين حاولوا أن يستعيدوا توازنهم وكانوا قريبين من إدراك التعادل في الدقيقة 12 بتسديدة بعيدة لبشير سعيد مرت بجانب القائم الأيمن، واتبعها سبيت خاطر بفرصة أخرى من ركلة حرة علت المرمى.
وعاد المنتخب السوري ليهدد مرمى ضيفه معتمدا بشكل أساسي على الجبهة اليسرى وتحركات شعبو وفراس الخطيب وعاطف جنيات الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس ماجد ناصر على دفعتين.
واختلف شكل المباراة في الشوط الثاني مع نجاح المنتخب الإماراتي في الحد من خطورة جنيات والخطيب في الوقت الذي ظهر فيه الحذر على المنتخب السوري الذي افتتح الشوط الثاني بكرة رأسية لجهاد الحسين مرت قريبة من المرمى، قبل أن ينجح منتخب الإمارات في إدراك التعادل إثر ركلة ركنية طار لها إسماعيل مطر وأسكنها برأسه الزاوية اليمنى في الدقيقة 54.
وأربك هذا المنتخب السوري الذي كاد أن يتلقى هدفاً ثانياً بعد أربع دقائق إثر كرة قوية سددها درويش أحمد فتصدى لها الحارس مصعب بلحوس دون أن يسيطر عليها لتعود لمحمد الشيحي الذي سددها فوق المرمى.
وألقى المنتخب السوري بثقله في الدقائق العشر الأخيرة ووقف قائم مرمى الإمارات أمام كرة بكري طراب قبل أن يخطىء الحارس ماجد ناصر في قطع كرة عرضية فوصلت لشعبو الذي هيأها بدوره لمحمود أمنة لكن الأخير سددها ضعيفة بمتناول الحارس.
ورد الشيحي بفرصة خطرة داخل المنطقة نجح الدفاع السوري في إبعادها قبل أن تعلن صافرة الحكم الصيني صن باوجي نهاية اللقاء.

أرسل تعليق