"بابارتزاي" خدّره.. وصوّره خلسة ليكسب مليون دولاردعوى قضائية تكشف فضيحة إغواء "ليدجر" بالمخدرات
كشفت دعوى قضائية تم رفعها -هذا الأسبوع - في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ضد مصورين يلاحقان المشاهير (البابا راتزي) عن فضيحة ستهز الأوساط الفنية في هوليوود، حيث أعطى المصوران النجم الراحل هيث ليدجر مخدر الكوكايين، حتى يستطيعا تصويره بالفيديو خلسة، أثناء إدمانه قبل عامين في أحد الفنادق.

دعوى قضائية تكشف فضيحة إغواء "ليدجر" بالمخدرات
وتشير الدعوى القضائية –بحسب رويترز- إلى أن الفيديو المصور الذي عرض على عدة محطات أمريكية، بعد رحيل ليدجر في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي جلب أكثر من مليون دولار للمصورين.
ويظهر الفيديو ليدجر، وهو يتعاطى المخدرات، ويتفوه بكلمات قال فيها إن صديقته ستغضب منه لذلك، ويعترف بتدخينه خمسة لفافات من الماريجوانا في العشرين عاما الماضية.
وطالبت الدعوى السلطات بمصادرة هذه الأموال، بموجب قانون ولاية كاليفورنيا الذي يلزم الباباراتزى بتسليم أي أموال حققها عبر طرق غير شرعية.
كما اتهمت أيضا الدعوى وكالة تصوير "سبلاش" التي تعمل في منطقة لوس أنجلوس بدفع ثمن مخدر الكوكايين الذي استخدمه المصورين "إيريك مون" و"دارين بانكس"، لإغواء ليدجر الذي كان معروفا بإدمانه للمخدرات، كي يتم تصويره خلسة.
اللافت أن المدعية التي فجرت القضية هي صحفية كانت تربطها علاقة بأحد المصورين، وهو دارين بانكس، وترمز لنفسها في الدعوى باسم "جاين دو"، وظهرت في شريط الفيديو المصور، لكن بدون علمها.
وقال محامي المدعية لرويترز "هذا أمر سيئ، فلا يجب إعطاء مدمن مخدرات حتى تتمكن من تصويره".
وأكد أن موكلته لا تسعى للشهرة، إنما تريد فضح التصرفات المشينة لوكالة أنباء سبلاش، كما إنها تسعى للحصول على تعويض ونسبة من أرباح المصورين لخداعها وإشراكها في عملية إغواء ليدجر دون علمها.
وأكدت مجلة بيبول الأمريكية أن المرأة صاحبة الدعوى كانت تعمل محررة مستقلة لصالحهم آنذاك، لكنها منذ العام الماضى لم يعد لها أية علاقة بالمجلة.
كيف بدأت الفضيحة؟
تفاصيل الفضيحة تشير إلى أنها حدثت في 29 يناير/ كانون الثاني 2006 في فندق "شاتو ميرمونت" في هوليوود، حين كان ليدجر يحضر احتفالا، بعد فوزه بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "جبل بروكباك Broke back Mountain" من رابطة الممثلين.
وتروي الصحفية أنها التقت ليدجر، وتصادقت معه في قاعة الحفل في الفندق، ثم صعدت معه إلى غرفتها مع المصورين الصحفيين؛ حيث تعاطي الثلاثة كيسا من المخدرات، ثم انسحب أحد المصورين لينفذ الفيديو خلسة، ولما علم ليدجر غضب وثار، ثم وعده الباباراتزي بأن يتلفه، واستطاع أيضا اقناعه بالبقاء لساعات بالغرفة، لتناول مزيد من الكوكايين، وظهرت الصحفية مخفية وجهها في الفيديو.
كان برنامجا The Insider وEntertainment Tonight قد أذاعا إعلانا عن فيديو ليدجر، لكنهما عدلا عنه؛ حرصا على مشاعر أسرته التي رفضت التعليق على الدعوى القضائية.
معروف أن هيث ليدجر 28 سنة الذي اشتهر بأدائه لدور راعى بقر شاذ فى فيلم "جبل بروكباك" توفي في يناير الماضي نتيجة جرعة مفرطة بالخطأ من الأدوية في شقته في نيويورك.


أرسل تعليق