على الطريقة اللبنانية، تستعد المطربة اللبنانية دومينيك حوراني لتصوير أغنية «السح الدح امبو» التي اشتهر المطرب الشعبي المصري أحمد عدوية بأدائها في السبعينيات.
دومينيك قامت مؤخرا بتسجيل الأغنية بصوتها بتوزيع جديد، كما اقترحت على عدوية مشاركتها الغناء، لكنه لم يبد ردا على رغبتها تلك.
تقول دومينيك: أعيد تقديم الأغنية لأنني أحب الغناء الشعبي جدا الذي يعبر عن الفلكلور المصري، وقد اخترت هذه الأغنية تحديدا لأنها ما زالت عالقة في أذهان الناس، برغم مرور سنوات طويلة على تقديمها، وقد توجهت إلى بيت عدوية لزيارته، وعرض الأمر عليه، فرحب بي.
الطريف -حسب جريدة "المصري اليوم" الصادرة الأربعاء 30 أبريل 2008- أن المطرب الشعبي المصري لم يكن يعرف دومينيك؛ إذ أوردت الصحيفة على لسانه قوله: "جاءت لزيارتي منذ ٣ أشهر، وأخبرتني برغبتها في إعادة تقديم الأغنية، وتصويرها فيديو كليب، ولم أكن أعرف أن هناك مطربة تدعى دومينيك، وكان ردي عليها «ربنا يسهل».
وتابع عدوية حديثه: "لم أعطها الموافقة حتى الآن، لأنني لم أسمع صوتها، وأثناء زيارتها غنت أغنية لبنانية لم أستطع أن أميز من خلالها هل صوتها جيد أم لا، لأنني لم أحس بالأغنية!".
وحول ما تردد عن تقاضيه مائة ألف دولار مقابل تنازله لدومينيك عن الأغنية قال عدوية: "لم أتقاض دولارا واحدا، كما أنها لم تطلب حق أداء الأغنية بشكل مباشر، واعتبرت وقتها أن زيارتها هي مجرد زيارة من فنانة لبنانية لفنان مصري".
وأضاف: "قد تكون تصريحاتها بغناء إحدى أغنياتي من باب الدعاية لنفسها، لكنها لا تستطيع أن تقدم على هذه الخطوة إلا بإذن مني".
وكانت دومينيك أذهلت مؤخرا معجبيها بسعر الفستان الذي كانت أعلنت أنها سترتديه بمناسبة ذكرى زوجها الأولى؛ إذ قدر ثمنه حتى الآن بـ 600 ألف دولار، وقالت وقتها: "زوجي هو الذي طلب من المصمم روبير أبي نادر أن يصمم فستاني، كما طلب منه أن يكون الفستان مرصعا بالألماس، لذلك فإن سعره لا يزال مفتوحا إلى المزيد".
كما أعلنت دومينيك عن نوع جنينها؛ إذ من المتوقع أن تلد بنتا، وقالت: "سوف أقول للجميع، اعذروني فأنا لا أريد الحديث عن حملي أو زوجي، كل ما سأقوله هو أنا حامل ببنت، وسعيدة جدا بحملي".

أرسل تعليق