أبدى البرتغالي لويس فيغو رغبته في الاعتزال داخل صفوف نادي إنترميلان الإيطالي في وجود مواطنه المدرب جوزيه مورينيو الذي تحوم حوله تقارير إخبارية، تشير إلى استعانة إدارة النيراتزوري به كخلفية للمدير الفني الحالي روبرتو مانشيني.
وقال فيغو في تصريحات نقلها موقع قناة "CNN" الأمريكية يوم الأربعاء: "لاحظت جميع الشائعات التي ارتبطت بمستقبل مورينيو والمفاوضات التي تجريها معه كثير من الأندية، ولكني أريده أن يكون موجودا كمدرب للإنتر في الموسم المقبل لأني أتمنى اللعب تحت قيادته الفنية قبل أن أعلن اعتزالي".
ونفى فيغو أن يكون تصريحه بتلك الأمنية، يعني حصوله على معلومات مؤكدة متعلقة بشأن قدوم مورينيو إلى النيراتزوري كخليفة لمدرب الفريق الحالي مانشيني، خصوصا وأن رحيل المدرب الإيطالي ليس من الأمور المحسومة حتى الوقت الحالي.
وتعتبر العلاقة بين فيغو ومدربه مانشيني ليست بالقوية، خصوصا مع الخلاف الأخير الذي وقع بين الطرفين خلال النسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، عند الخسارة أمام ليفربول في دور الـ16 بثلاثية نظيفة مجموع لقائي الذهاب والعودة، وكان اللاعب البرتغالي أثناء لقاء العودة في إيطاليا جالسا على مقاعد البدلاء، إلا إنه رفض تنفيذ تعليمات مدربه بالاستعداد للنزول إلى الملعب في محاولة يائسة لتعديل النتيجة؛ حيث كان الفريق متخلفا بهدف نظيف.
ولم تكن تلك الواقعة الخلاف الأول الذي يقع بين الطرفين، وتسبب إصرار مانشيني على وضع فيغو في قائمة البدلاء في إشعال حجم المشاكل، خصوصا بعدما أعلن البرتغالي في أكثر من مناسبة عدم شعوره بالراحة لابتعاده عن المشاركة بشكل أساسي مع الإنتر، إلا أن المدير الفني للنيراتزوري كان يتحجج دائما بابتعاد اللاعب عن لياقته البدنية بسبب إصابته المتكررة.
ويعاني الإنتر في الفترة الأخيرة تراجعا كبيرا في المستوى، سواء في الناحية الفنية أو النتائج، رغم أن إدارة النادي برئاسة ماتسيمو موراتي جددت الثقة في مانشيني ورفضت الاستقالة التي تقدم بها عقب الفشل الأوروبي.
ولم يستطع مانشيني رغم ذلك قيادة الفريق إلى حسم لقب الدوري الإيطالي وصولا للجولة الأخيرة، لدرجة أنه صار مهددا بفقدان البطولة لصالح مطارده روما في حالة عدم قدرته على تحقيق الفوز خلال الأسبوع المتبقي من المسابقة، خصوصا وأن نادي العاصمة يأتي في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر.
ويلعب الإنتر مباراته الأخيرة في الدوري خارج قواعده أمام مضيفه بارما، ويحتاج الفريق للفوز ليتم تتويجه رسميا باللقب للمرة الثالثة على التوالي، بغض النظر عن النتيجة التي يحققها روما أمام مضيفه كاتانيا في نفس الجولة.
العرض المناسب
وبالعودة مجددا لمورينيو، نجد أن المدرب البرتغالي يضع الدوري الإيطالي في مقدمة اهتمامته بجانب الإسباني لتدريب إحدى أنديتها الكبيرة، وذلك بعد أن قضى الفترة الماضية بلا عمل منذ رحيله مطلع الموسم الحالي من تشيلسي الإنجليزي.
وهذا ما أكده في تصريحاته لصحيفة "أبولا" البرتغالية، عندما أوضح أن له أولوية وحيدة في الفترة الحالية، وهي العمل في الدوري الإيطالي أو الأسباني، فهما الأقوى في العالم، لذا فهو يريد خوض تجربة جديدة، بعدما اكتسب خبرة كبيرة نتاج عمل ثلاث سنوات مع تشيلسي الإنجليزي.
وشبه المدرب البرتغالي نفسه بالإيطالي مارسيللو ليبي، الذي توقف عن تدريب أي فريق منذ قيادة بلاده للقب كأس العالم في ألمانيا 2006، مؤكدا أن كليهما ينتظر العرض الذي يليق بإمكانياته.



أرسل تعليق